إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

ولد الطالب "يقطر الشمع" على المنتخبين ورجال الأعمال في روصو

اثنين, 2020/05/18 - 12:21ص
الحسن ولد الطالب - مسؤول الإعلام باتحادية الزراعة، خلال مقابلة سابقة مع قناة المرابطون

انتقد المتحدث الإعلامي باسم المزارعين الحسن ولد الطالب، بشدة المنتخبين والأطر السياسيين، ورجال الأعمال في روصو، معتبرا أن الأزمات والظروف الصعبة التي تمر بها المدينة أثبت فشلهم، وتخليهم عن المهام الموكلة إليهم.

 

وقال ولد الطالب في مقابلة مع "وكالة أنباء لكوارب" إن جمع 9 ملايين أوقية، وتبديدها للحصول على 30 ألف كمامة من القماش، ليس سوى مظهرا من مظاهر الإخفاق الذي تعاني منه المدينة بفعل منتخبيها، ورجال أعمالها، معتبرا أن "الأمر مثير للسخرية، وشر البلية ما أضحك".

 

واستغرب المتحدث باسم اتحادية المزارعين هذا التصرف، معتبرا أنه يعكس حجم التخبط والزبونية، قائلا "كان من المفروض أن يتم توزيع هذا المبلغ المالي على الفقراء والمحتاجين في المدينة من أجل شراء المواد الغذائية، خصوصا أنه لا يوجد من بينهم عاجز عن توفير قطعة من القماش يغطي بها فمه".

 

وقال الحسن ولد الطالب إن السياسيين والمنتخبين في مدينة روصو لا يتحركون إلا في المواسم الانتخابية، مضيفا أنهم "يكثرون عند الطمع في أصوات الناس، ويقلون عند حاجة الناس إليهم"، مشيرا إلى أنهم بهذه المسلكيات يثبتون أنهم أشد خطرا من فيروس كورونا.

 

وتساءل الناشط الشبابي كيف يعجز المنتخبون ورجال الأعمال عن خدمة السكان ومساعدتهم، وينهمكون في هذه المظاهر المسرحية سيئة الإخراج، التي لا تقدم ولا تؤخر، معتبرا أنها مظهر الفشل الأبرز الذي لم يعد ينطلي على المواطنين.

 

وقال ولد الطالب "أي دور لرئيس المجلس الجهوي وعمدة المدينة ونوابها؟"، مشيرا إلى أن عاصمة الزراعة في البلد لا يوجد من بين منتخبيها من هو مستعد لتخصيص وقت وجيز لمناقشة المزارعين والإطلاع على مشاكلهم.

 

واستغرب المتحدث غياب المنتخبين عن مشاكل الزراعة والمزارعين في الولاية، مشيرا إلى أنهم يجهلون مشاكل القطاع، ولا يهتمون بنقاشها مع المعنيين بها من أجل البحث عن حلول تخدم المواطنين، وتشجع الاستثمار في القطاع الذي أكدت الأيام أهميته القصوى لموريتانيا عموما، ولمدينة روصو بوجه خاص.

 

وعن دور رجال الأعمال ومساهمتهم في الأزمة الحالية، قال الحسن ولد الطالب إن مدينة روصو هي المدينة التي تميزت بتسجيل أدنى مستوى تدخل لرجال الأعمال من أجل دعم المواطنين، والمساهمة في الجهد الوطني الساعي إلى التصدي لهذه الجائحة الخطيرة، وتداعياتها الكارثية خصوصا بالنسبة للفقراء وعديمي الدخل.