مساحة إعلانية

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

"لكوارب" .. تفتح أحد الملفات المثيرة في لكصيبة2

أحد, 2016/05/08 - 2:54م
أحد شوارع مدينة لكصيبة2 (لكوارب)

يرى بعض المتابعين والمهتمين من المنظمات الحقوقية أن عمليات الاغتصاب التي يعلن عنها بين الفينة والأخرى يجب أن لا تمر دون عقاب، وأن لا تكون الطرق التقليدية السبيل الوحيدة للبحث عن حلول لها.

مدينة لكصيبة2 شهدت خلال العامين الأخيرين أبرز عمليات هتك الشرف في قصص أقرب ما تكون إلى الخيال.

ويقول سكان المدينة إن العمليات التي تجري بين الفينة والأخرى يظل الفاعل الرئيس فيها بطلا يتجول بين الناس ويشار إليه بالبنان.

ويؤكد عبد الله ولد امبارك أن بعض الوجهاء عقدوا عدة لقاءات واتفقوا على محاصرة هذه التصرفات وإدانتها بشكل قوي على مستوى المجتمع، مضيفا "ليس من المقبول أن تشيع الفاحشة في المجتمع بهذه الطريق.

ويرى عبد الله ولد أمبارك أن العمليتين اللتين أعلن عنهما خلال 2015 و2016 لم ينل المتهمان فيهما ما يستحقان من عقاب، مضيفا "حاولنا أن نبتعد بالوساطات والتصرفات القبلية عن هذه الملفات وأن تذهب للقضاء ليقول كلمته لكن كل ذلك لم يجد نفعا".

ويستغرب "عبد الله" أن يكون لبعض الجهات النافذة في المدينة دور كبير في إفلات الفاعلين من العقاب، ويرفض "عبد الله" بشدة تبريرات وطرق التكييف المتبعة من طرف الجهات القضائية، مضيفا "خلال العملية الأخيرة عبأنا الرأي العام ضد التسامح في مثل هذه الملفات وقدمنا الدعم الممكن للضحية لكن الجهات القضائية كيّفت الجريمة بشكل مرفوض ووجهت تهمة واحدة للجاني وضحيته ثم أطلقت سراح الجاني دون أي متابعة تذكر".

في هذه الإعدادية كانت المسماة "جداها بنت أباه" (22 سنة) تتلقى دروسها في القسم الثالث قبل أن ترتبط بعلاقة مشبوهة مع أحد عناصر الشرطة أدت في النهاية إلى حمل غير شرعي، حسب تعبير أحد أقارب الفتاة فضل التكتم على هويته.

رفضت الأسرة بشكل قاطع الإدلاء بأي تصريح لبعثة "وكالة أنباء لكوارب"، إلا أن قريبها يقول إن ما تم معها تصرف مشين واغتصاب بكل ما تعني الكلمة من معني، مضيفا "لقد تم التغرير بفتاة في عمر الزهور وكنا نتوقع إنزال أقسى العقوبات بالفاعل".

ويضيف "لقد انتهى الأمر وعادت جداها تكابد الحسرة والأحزان والمشاكل الصحية غير محسوبة العواقب، في حين عاد الجاني إلى مكان عمله ـ لا أقول معززا فحسب بل ـ محميا من طرف أقرانه وزملاء المهنة الذين تلاعبوا بالتحقيق معه وفبركوه إلى أقصى درجة".

"م. أ" يجزم بأن الملفات التي أثيرت خلال الفترات الأخيرة الماضية لم ينل الجناة فيها ما يستحقون من عقاب وتم إغلاق الملفات دون وجه للمتابعة".

 

حين يتحول "الأب" إلى وحش مخيف

خلال شهر مايو من العام الماضي استيقظ سكان مدينة لكصيبة2 على وقع جريمة بشعة .. فلم تكد خيوط الفجر تنبلج ويتبين السكان الخيط الأبيض من الأسود حتى كانت المدينة تصحو على عملية اغتصاب لم يكن بطلها سوى "ولد ابيليل" في حين كانت الضحية مسكينة لم تتجاوز حينها 15 عاما هي الصغيرة "الوت"، ولم يكن الفاعل سوى الأب الشرعي للضحية.

تدرس "الوت" في الفصل السادس وتسكن مع والدها الذي يعمل في خفر السواحل في حين تتقاسم نفس البيت مع أمها الثانية بعد أن طلقت "أم الوت" قبل حوالي ثلاث سنوات.

تعود تفاصيل القضية إلى تلك الليلة المشؤومة حين استيقظت زوجة "عمران" على الأب في وضع مخل بأخلاق وقيم المجتمع المسلم، حينها لم تتمالك نفسها وخرجت تصرخ من البيت طلبا للنجدة ولتبلغ مفوضية الشرطة القريبة منها قبل أن يلتحق بها الزوج الذي قام بصفعها، لتنتهي القصة بعودتهما إلى البيت بحجة أنها خلافات أسرية خاصة.

ورغم أن بعض المنظمات الحقوقية المعنية حركت الملف على مستوى القضاء ومارست مختلف الضغوط الممكنة لدى وزارة العدل، فإن الملف لم يكن أحسن حظا وانتهى بحجة أن "الأم" لا يوثق في أقوالها و"عمران" رجل يمارس عمله بشكل طبيعي ولا داعي لإزعاجه، ثم عادت الأمور لمجاريها الطبيعية.

ومن الملاحظ أن المتهمين في العمليتين موظفان يمثلان السلطات العمومية التي عهد إليها بتطبيق القانون وحماية المجتمع فـ "كان حاميها حراميها" و"من مأمنه يؤتي الحذرُ".

وتستغرب المنظمات المعنية أن يتم في كل مرة تدخل جهات نافذة لوضع حد لهذه الملفات دون أن ينال الجناة فيها جزاء فعلهم الشنيع، رغم أن الأحكام الشرعية واضحة صريحة في هذا المجال، وأن القوانين الدولية متشددة إلى أقصى الحدود لدرجة الإعدام في غالبية دول العالم خصوصا "الغربي".

                                 

                                                               لكصيبه2 ـ فريق وكالة أنباء لكوارب

مفوضية الشرطة في لكصيبة2 (لكوارب)
إعدادية لكصيبة2 (تصوير لكوارب)