قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

والي في الحجر ورجال أعمال "بخلاء".. هكذا تتصدى روصو لكورونا

خميس, 2020/03/26 - 4:52م
أحد أحياء مدينة روصو (أرشيف)

تعيش مقاطعة روصو حالة من الترقب مع دخول حوالي 106 شخصا في ولاية اترارزة يومهم الخامس في الحجز الصحي، وذلك بعد عودتهم من دول إفريقية وأوروبية.

 

وتعتبر روصو من بين المدن الموريتانية الحدودية الهامة التي يفترض أن ترفع درجات التأهب، وأن تتخذ إجراءات إدارية وأمنية أكثر يقظة وصرامة.

 

ويتم تسيير العمل الإداري في الولاية من طرف والي اترارزة المساعد محمد فال ولد محمد محمود..

 

وذلك بسبب وجود والي الولاية مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم في الحجر الصحي بعد عودته من رحلة في إسبانيا.

 

وتقول المصادر إن الولاية عانت الكثير من الارتباك مع بداية تنفيذ التدابير الحكومية الساعية إلى التصدي لفيروس كورنا المستجد "كوفيد19"، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت سباقا محموما من طرف السلطات الإدارية التي دخلت سلسلة من الاجتماعات، شملت التجار وملاك سيارات الأجرة، والمجتمع المدني والمنتخبين.

 

وحسب مصادر "وكالة أنباء لكوارب" فإن والي الولاية، ورغم الوضعية التي يوجد فيها فقد حرص على القيام بنشاطه الإداري الاعتيادي من خلال وسائل التواصل المتاحة.

 

أين رجال الأعمال..؟؟

وتثير وضعية عاصمة ولاية اترارزة في الوقت الراهن الكثير من علامات الاستفهام حول الدور المطلوب من طرف رجال الأعمال، خاصة المستثمرين في الولاية.

 

ولم تشهد روصو والقرى المجاورة لها رغم الحاجة الماسة للسكان أي مبادرات توعوية تستهدف توزيع مواد بسيطة للنظافة، كما أن عشرات مصانع الأرز لم تكلف نفسها القيام بمبادرات اجتماعية تنتشل الأسر الفقيرة من الضياع، خصوصا في ظل الإجراءات الحكومية الجديدة.

 

وحتى الآن لم تجد دعوة رئيس الجمهورية آذانا صاغية لدى رجال أعمال الولاية، والمستثمرين في القطاع الزراعي بمقاطعات روصو وكرمسين واركيز، رغم أن الدولة أنفقت أموالا طائلة لدعم القطاع الزراعي.

 

وينتظر فقراء المدينة مبادرات شجاعة من طرف رجال الأعمال ومستثمرين، بات المواطن العادي لا يجد حرجا في أن يصفهم بـ "البخلاء".