قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

كل من جمع المال عندهم يستحق الإجلال

خميس, 2020/03/12 - 5:08م
عبد الفتاح ولد اعبيدن

بعد منازلة طويلة بين عزيز و ولد بوعماتو و ضغوط و مطالب كثيرة وجهت لولد غزوانى،رجع أخيرا بوعماتو لأرض الوطن،وسط جو اتسم ضمنيا، بتقبل الواقع و محاولة تفادى التصعيد،و قد بدأ بالمقبرة، حيث دفنت والدته،رحمها الله.
عرف بوعماتو بالشطارة فى التجارة،و استغلال النفوذ،و عدم اتساع الصدر للرأي الآخر،حيث خاض معى معركة غير متكافئة،تسببت فى إدانتى وفق القانون الجنائي،الذى لا صلة له بالنشر.
فحكم علي بسنة نافذة و 300 مليون أوقية قديمة،و عندما خرجت للإمارات تفاديا للفتنة ،حول الملف للانتربول،و عانيت ما عانيت فى سجون الإمارات، قبل التسليم لسجون موريتانيا!.
بسبب ولد بوعماتو، أدخلت السجن قهرا فى الإمارات، و فى جو غريب من الإذلال و الإهانة!.
هاذا هو "بوعماتهم"، الذى رحبوا برجوعه اليوم ،للمسكينة المغدورة موريتانيا،و قد صحبه من اختار صحبته،أوان رحلة العودة.
و المرئ مع من أحب.
يا ولد بوعماتو مظلمتى معك،ستعرض مفصلة محددة المظالم و الرشاوى و كل الجزئيات ،يوم لا ينفع مال و لا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.
فعل ولد بوعماتو كل ذلك ضدى، بدعم من نظام ولد عبد العزيز و فريق من المحامين و جيش من الصحفيين و بعض القضاة المرتشين.
عفوا ،قال الله تعالى :" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم".
قال القرطبي:" جاز له السب"،أي المظلوم.
أعذرونى جميعا،فلن أرحب مثلكم ،فذاكرتى ليست ضعيفة ،البتة!.
أما أن يسمح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى، لولد بوعماتو بالعودة لوطنه،و يرفع عنه النفي التعسفي،فهذا مطلوب،لأن الظلم ظلمات يوم القيامة.
و من وجه آخر، عرف ولد بوعماتو، بركوب ظهور الرؤساء، للوصول لمآربه النفعية الضيقة،فليحذر رئيسنا، من فتح الباب على مصراعيه،و إنما ينبغى أن يعامل ولد بوعماتو ، كسائر رجال الأعمال، دون ظلم أو تمييز .