قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

بلدية آوليگات: بين نهب القالبات وتباطؤ الإدارة وتضرر السكان !

ثلاثاء, 2020/02/11 - 3:20م

لقد كان مد الإدارة يد العون للبلديات من اجل تطبيق مداولاتها التي صادقت عليها الوصاية أمرا معروفا حتى زمن قريب . وهو ما دفع بلدية آوليكات الى طلبه من المقاطعة يوم ١٦-١١-٢٠١٩ وقد احيل الى الولاية بتاريخ ١٧-١١-٢٠١٩ وسجل تحت الرقم ٢٤٢ . و لما طال الانتظار قدمنا طلبا آخر يوم ٢٩-١١- ٢٠١٩ نستنجز فيه الطلب الماضي، لنخبر شفهيا من طرف الحاكم -نقلا عن الوالي - باعطاء مهلة لاصحاب القالبات اسبوعا للاستجابة او التعرض للاكراه ! غير ان مهلة الإنذار انقضت يوم ٠٦-٠٢ ٢٠٢٠ ولم نر شيئا غير العود الى الولاية طلبا للدعم بعناصر من الدرك وهو سبب توجيه الطلب اليها أول مرة ، و اليوم وبعد مرور قرابة ثلاثة اشهر دون مد البلدية بما طلبت ، ودون وجود رد إداري مكتوب فإننا :

١- نتساءل عن الاسباب الحقيقية وراء هذا التصرف الذي يقوض هيبة الدولة اولا ، ويضيع حقوق البلدية ثانيا ،و في اضاعة حقوقها إضاعة لحقوق سكانها. فالمشاريع التي قامت بها البلدية السنة الماضية - ثلاثة عشرة مشروعا- لا تستطيع هذه السنة القيام بواحد منها والحال هذه .

٢- تحميلنا الصريح وتنديدنا الفصيح بكل من ساهم في الوصول لهذه الحالة ، ومطالبتنا لكل غيور على المصلحة العامة التنديد بهذا النوع من الممارسات ، وفضح أصحابه .

٣- مطالبتنا الجهات المختصة إذا كانت عاجزة عن مد يد العون للبلدية -تطبيقا للقانون على القالبات - ان تغلق المقالع على ما في اغلاقها من ضرر للبلدية ، والعمال اليدويين ، حتى يتوقف هذا النهب المستمر، والدوس على كرامة البلدية، والإستهزاء بالسلطات التي قدمت لهم الإنذار فلم يعبؤوا به - إن كان قدم لهم-

٤- اعلام ساكنة البلدية بما قد يحول دون تنفيذ الخطة التنموية للبلدية التي تمت المداولة بشأنها يوم ٠٨-١١-٢٠١٩ وصادقت عليها الوصاية يوم ٠٣-٠١-٢٠٢٠ لكنها لم تمد يد العون لتنفيذ ما تتم به ! " وما لا يتم الواجب الا به واجب ""