نقابة المعلمين تندد بتحويل "تعسفي" وتتهم الإدارة باستهداف العمل النقابي

نددت النقابة الوطنية المستقلة للمعلمين (SNIDE) بما وصفته بـ "القرار التعسفي" القاضي بتحويل إحدى المدرسات في مقاطعة بتلميت بولاية اترارزة، معتبرة أنه يفتقر إلى معايير الشفافية والإنصاف.
وأوضحت النقابة في بيان لها، أن المعنية تُعد من أقدم أفراد الطاقم التربوي بالمؤسسة التي تعمل بها، مشيرة إلى أن تحويلها دون غيرها من زملائها يثير تساؤلات حول الأسس المعتمدة في اتخاذ القرار.
وانتقدت النقابة ما قالت إنه غياب مبررات مهنية واضحة من الجهات التربوية، إلى جانب عدم فتح تحقيق في القضية، معتبرة أن ذلك يعزز الشكوك حول خلفيات القرار.
كما عبّرت عن استيائها من تعليق راتب المعنية، وإصدار بلاغ اعتبرته بمثابة إنذار بالفصل، واصفة هذه الإجراءات بأنها "تصعيد غير مبرر" يعكس، حسب تعبيرها، استهدافا يتجاوز الإطار الإداري.
ورأت النقابة أن هذه الخطوة تتعارض مع التوجهات الرسمية الداعية إلى إنصاف المعلم وتعزيز الشفافية في تسيير القطاع، كما اعتبرت عدم التعاطي مع ممثلي المدرسين المنتخبين مساسا بالعمل النقابي.
وأكدت أن ما جرى يندرج ضمن ما وصفته بـ "التضييق على النشاط النقابي"، محذرة من أي مساس بحقوق المعلمين أو استهدافهم بسبب مواقفهم المهنية.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات القضية، بما في ذلك قرار تحويل المعنية وتعليق راتبها، مؤكدة أن كرامة المعلم "خط أحمر" وأنها ستتخذ مواقف حازمة للدفاع عن حقوق منتسبيها.
