ارتياح واسع لتعيين محمد سالم ولد أعمر مديرا جهويا للتربية في الحوض الغربي

سجّل تعيين المفتش والكاتب والصحفي محمد سالم ولد أعمر مديرا جهويا لوزارة التربية وإصلاح نظام التعليم بولاية الحوض الغربي ارتياحا واسعا في الأوساط التربوية والثقافية، واعتُبر خطوة تعكس توجها رسميا نحو إسناد المسؤوليات للكفاءات المؤهلة، ومنح الطاقات الشابة فرصة حقيقية للإصلاح والتطوير.
ويُعد ولد أعمر من الأسماء البارزة في المشهد الصحفي والثقافي الموريتاني، حيث راكم تجربة مهنية معتبرة في الصحافة، وكان من بين المؤسسين لموقع "لكوارب"، كما يُعرف بإسهاماته الأدبية والشعرية التي أكسبته حضورا في الوسط الثقافي، إلى جانب مساره التربوي كمفتش للتعليم الثانوي.
وعلى المستوى الإداري، تولى ولد أعمر خلال السنوات الثلاث الماضية مهمة تسيير القطب الشرقي، حيث أشاد زملاؤه ومتابعون بأدائه المهني وانضباطه الإداري، وقدرته على التسيير المحكم والعمل المؤسسي. وفي هذا السياق، كتب المفتش ممو الخراش شهادة أكد فيها أنه
عمل تحت إشرافه لثلاث سنوات، واصفا إياه بالجدية والاستقامة والبعد عن مظان الشبهة، ومشيرا إلى أنه سيترك خلفه قطبا منظما بوثائق مكتملة وتجهيزات جيدة وسمعة طيبة.
وأضاف الخراش أن ولد أعمر جمع خلال الجولات الميدانية بين صرامة المسؤول، وأخلاق الزميل، وحس الأستاذ، مبددا مشاق السفر بالشعر والفوائد والطرفة، معتبرا أن الإدارة الجهوية في الحوض الغربي "ظفرت بفتى فذ"، وأن هذا التعيين يمثل مكسبا حقيقيا للقطاع.
