عزيز يورط نفسه ويوزع "الأخطاء القاتلة" في كل اتجاه

على طريقة فرعونية في أنانيته ونرجسيته، ظهر ولد عبد العزيز أمام المحكمة مهاجما للجميع، وواصفا له بأشنع الأوصاف، وأنه لم ولن يوجد في هذه البلاد من المصلحين سواه، والجميع غارق في الفساد والإفساد.

على طريقة فرعونية في أنانيته ونرجسيته، ظهر ولد عبد العزيز أمام المحكمة مهاجما للجميع، وواصفا له بأشنع الأوصاف، وأنه لم ولن يوجد في هذه البلاد من المصلحين سواه، والجميع غارق في الفساد والإفساد.

ظلت هذه المهرجانات التراثية فرصة للتراث و الثقافة و الفن،و منذ 2020 بدأت المكونة التنموية تصاحب هذه الأنشطة،و قد تجسد ذلك فى نسخة شنقيط 2024،حيث بلغ المبلغ الأجمالي 16 مليار أوقية،جمعت بين التنمية و الأوجه الأخرى.

في فضاء رمزي يمد جسرا بين الماضي والحاضر تحت خيمة عريقة أظلت بالحكمة اجتمعت شخصيات موريتانية معروفة بعمق التفكير والبصيرة المستنيرة.
وقد مثلت فرصة سانحة استغلها المبدع "ديلول" لدعوتهم لمؤتمر عاجل على شاطئ شنقيط غير بعيد من ضفة النهر حيث تلتقي كثبان أوكار مع مرتفعات تيرس وسط جبال تگانت.
استجاب الحاضرون وعبروا عن رغبتهم بأن يكون المؤتمر جادا وصريحا حتى تكون له نتائج إيجابية.

صاحب الفخامة،
بكل تقدير وإجلال، أكتب إليكم كمواطن مخلص لوطنه، وكواحد من أبناء هذا الشعب الذي يتمنى أن يرى غدا وطنه مزدهرا وآمنا.

المتابع للإعلام الخاص سيتبين بسهولة حجم الاستهداف للوزارة و الوزير المنظم للنسخة 13 فى شنقيط!.
و بدت هذه الحملة مركزة منذ اليوم الأول،حتى قبل معرفة مدى نجاح أو فشل هذا المهرجان.
ترى من يقف وراء هذه الحملة،و من المستفيد و ما مدى مصداقية هذه الانتقادات اللاذعة؟!.
النقد الموضوعي مطلوب و مفيد،و لكن النقد الموضوعي فحسب،أما الاستهداف المغرض و التحامل و التجنى ،فذلك لا يخدم سوى الإثارة السلبية العقيمة.

بقلم الاعلامي الموريتاني شامخ الناجي مدير وكالة العرب الاخبارية
شكلت النسخة الحالية من مهرجان مدائن التراث فرصة للمتحاملين الذين غاظهم وجود كفاءة أكادمية وإدارية ومسلكية بحجم الدكتور الحسين ولد مدو في منصب وزير الثقافة فطفقوا يكيدون له المكائد، وينسجون حوله قصصا من وحي خيالاتهم المريضة متناسين أن الدكتور الحسين ولد مدو بما راكمه من خبرات يمثل تميمة حظ لأي قطاع يديره.

يمثل مهرجان مدائن التراث أهم نشاط ثقافي وتنموي في البلاد، فهو ملتقى سنوي لسدنة الفكر والثقافة والفن من داخل البلاد وخارجها، لإعادة الألق العلمي والثقافي إلى بلادنا عموما وإلى مدننا التاريخية بشكل خاص، وفاء لما قدمت هذه المدن للبلد من تراث ثر وصنعت له من ذكر حسن تردد صداه في الأفاق!

في الثالث عشر من ديسمبر كانت شنقيط على موعد مع التاريخ، وفتحت المدينة العتيقة أسوارها لاستقبال قوافل الحجاج من سدنة الفكر ورعاة الثقافة و الباحثين عن التراث والآثار، وباحت لهم بأسرار "ثمانية قرون" من العطاء والتميز والفرادة، وذلك بحضور دولي و

بلغني من مصادر أثق بها أن المدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي لمرابط ولد الشيخ محمود تواصل مع بعض المدوّنين الذين شاركوا تفاصيل قصة "مانِ" على صفحاتهم ونفى لهم القصة وطلب منهم سحبها من صفحاتهم، من بين هؤلاء أحد كبار المدونين الذين يتمتعون بصداقية كبيرة، ولم يسحبها لأنه لم ينشرها إلا بعد التأكد من صحتها، كما وصلتني رسالة منه بصفة غير مباشرة عبر أحد المدونين مفادها: "عنّي انجيهْ ادور الّا اعدلّي غايْتي".
