إلى كل زميل وصديق في بلاط صاحبة الجلالة

في هذا اليوم الأغر، اليوم العالمي للصحافة، الذي يحتفي بالكلمة الحرة والسلطة الرابعة، أتوجه إليكم بقلب مُحبٍّ وقلمٍ وإن كان يرتعش قليلاً بين أناملي التي فقدت نعمة البصر، لكنها ما زالت تتلمس دروب الحقيقة وتسعى لنقل نبض الشارع وهمسات الضمير.









