من ضيق المكان إلى ضياع المعنى... في طيبة الطيبة!

في ثاني أطهر بقاع الأرض، وأحبّها إلى الله، بجوار طيبة الطيبة ومثوى الرحمة المهداة، حيث ترفرف السكينة، وتنسكب الدموع خاشعةً على ثرى النبوة، اجتمع جمعٌ من أبناء الجالية الموريتانية في صالةٍ لا تتجاوز مساحتها خمسًا وعشرين ذراعًا في رُبع، حتى خُيّل إليّ أن جدرانها تضج وتصيح: "ضاقت الأرض بما رحبت".









