خارج الصندوق

ضعف الرواتب، والحاجة إلى التكوين المستمر، هما لب المشكلة التي يعاني منها المدرس الموريتاني، وفعلا شكل السكن على مدى عقود هاجسا حقيقيا لأجيال المدرسين المتعاقبة على مهنة المتاعب، ولكن هذا عرض للمرض، وليس المرض ذاته، ومع ذلك يبقى توفير سكن لائق مطلبا نقابيا وحلما طال مناله، وما لا يدرك كله لا يترك جله.









