تجربتنا الفريدة في إنهاء الرق

لاشك أن استعباد الإنسان لأخيه الإنسان من أعظم الخطايا في تاريخ البشرية، فقد أدى لثورات وحروب سفكت فيها دماء كثيرة، وانهارت بسببها ممالك ودول، إلا أن تشعب هذه الظاهرة ورسوخها في الأزمنة القديمة، حال عن القضاء الكلي عليها، فكافح الحكماء للحد منها، وإيجاد صيغة تخفف من وطأتها، فأقرت حقوق الرقيق والتي بلغت أوجها مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال: (إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ تحتَ أيديكُم ، فأطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ ، وألبِسوهم مِمَّا تلبَسونَ ، و









