مقالات رأي
الأمن المطلق في قاموس الحمقى

"من يطارد الأمن المطلق يزرع الخوف ويحصد العداء. الحكمة في التوازن، لا في وهم الحصانة المطلقة". مستوحى من فكر جورج كينان، الدبلوماسي والمفكر الاستراتيجي الأمريكي.
معركة وعينا هي أم معاركنا

جراحاتنا النازفة
كثيرة هي القضايا التي تشغل بال المسلمين اليوم، فتأخذ من وقتهم كما تأخذ من عافيتهم، ربما لأنها ذات صلة متينة بمصيرهم في الحياة الدنيا وبمصيرهم في الحياة الآخرة كذلك. وإن كان جل ما يعني السواد الأعظم من الناس في هذه التحديات تلكم الآثار المباشرة على حياتهم الفانية.
سن التقاعد في موريتانيا: التحديات والخيارات

المقدمة:
يشكل سن التقاعد موضوعًا حساسًا في موريتانيا، تتقاطع فيه الاعتبارات القانونية، الاقتصادية والاجتماعية. فالحديث عن أي تعديل لا يقتصر على مسألة مالية، بل يمس حياة الموظفين ومستقبل الشباب الباحث عن فرص عمل. تسعى الدولة لتحقيق التوازن بين الاستفادة من خبرات الموظفين القدامى وتأجيل الضغط على صناديق التقاعد، بينما يثير أي تغيير ارتيابًا اجتماعيًا ونفسيًا، خصوصًا في غياب خطط شاملة لضمان استقرار المتقاعدين.
من الاتحاد إلى الإنصاف: تغيّر الاسم وبقيت الأزمة

مقدمة: التغيير في الشكل لا في المضمون
من يتتبع مسار الحزب الحاكم في موريتانيا يدرك أن التحول من الاتحاد من أجل الجمهورية إلى الإنصاف لم يكن أكثر من تعديل في الواجهة. فالمضمون السياسي ظلّ هو نفسه: حزبٌ يعيش في كنف السلطة، ويعتمد في بقائه على قراراتها أكثر مما يعتمد على قاعدته الشعبية.
الزلزالُ الأسطوريُّ: اليومُ الذي اهتزَّتْ فيه عروشُ الأوهام!

تتجدد اليوم ذكرى السابع من أكتوبر المجيد، ليست ذكرى عابرة لحدث مضى، بل هي تذكيرٌ بـلحظةٍ فارقةٍ شطرتْ تاريخنا نصفين، وجعلت ما بعدها ليس كما كان ما قبلها أبدًا.
لقد كان هذا اليوم هو الزلزالَ الأسطوريَّ الذي ضرب عواصم العالم المترفة بـغفلتها، وأعاد رسم خرائطَ ظنَّ الجميع أنها قُدِّرت نهائيًا، فإذا هي تُرسَمُ بمدادٍ جديدٍ من دمِ الشرفِ وعرقِ الكرامة.
صعود التفاهة في موريتانيا.. أزمة قدوة تهدد مستقبل الشباب!

لم يعد خافيا أن التفاهة في موريتانيا قد تحولت من مجرد ظاهرة هامشية إلى "تيار جارف" يكاد أن يجرف ويبتلع كل شيء يقع على طريقه، وذلك بعد أن بهر - أي تيار التفاهة الجارف - عقول الشباب، وخطف أبصارهم، وخلق لهم قدوات وهمية من "اللا شيء".
بداية الموت الصغرى للديمقراطيات الغربية السائرة في طريق الإفلاس..!!

لن نقبل وكل أحرار العالم معنا، بعد اليوم تلقي دروس في الديمقراطية التعددية من حاملي مشعلها الذي فقد ويفقد كل يوم قدرته على بعث وهجها الكاذب...
فها هي الديمقراطيات الغربية تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن حدود عجزها تجاه تجاوز أزماتها البنيوية المتعددة...!!
نحو مصالحة معرفية مع التاريخ المسكوت عنه

لطالما سمعت عند معلمي إسماعيل ولد سيدي عبد الله رحمه الله أن شعر المناسبات يغلب عليه التصنع والتكلف، والآن أجدني مرغما أن أخالف ذوق معلمي فأكتب مقالا بمناسبة العام الدراسي الجديد، طبعا لن أكرر ما يكتب عادة عند الافتتاح الدراسي عن مأساة المعلم وتردي البنية التحتية، ولا حتى عن صفقات الفساد داخل الوزارة المعنية، بل سأتطرق في هذا المقال إلى طمس المظلوميات التاريخية في المناهج الدراسية.
من الاتحاد إلى الإنصاف: تغيّر الاسم وبقيت الأزمة

مقدمة: التغيير في الشكل لا في المضمون
من يتتبع مسار الحزب الحاكم في موريتانيا يدرك أن التحول من الاتحاد من أجل الجمهورية إلى الإنصاف لم يكن أكثر من تعديل في الواجهة. فالمضمون السياسي ظلّ هو نفسه: حزبٌ يعيش في كنف السلطة، ويعتمد في بقائه على قراراتها أكثر مما يعتمد على قاعدته الشعبية.

