أمريكا بعد الطوفان

أرعدت أمريكا وأزبدت وهاجت وتمردت بعدما رأت عظمتها التكنولوجية وحصاد سنيها تداس وتضرب في مقتل على يد فتية يستخدمون أسلحة متواضعة فكسروا حاجز الخوف الأمريكي الإسرائيلي، وبرهنوا على أن دولة المحتل أوهن من بيت العنكبوت لاعتمادها كليا على التقنية الحديثة، وما إن انكشفوا حتى وقعوا بين أسير وفار وقتيل استوى في ذلك الجنرال والجندي والمرأة والرجل، بينما ظلت المقاومة صامدة مظهرة بسالة منقطعة النظير معتمدة على إيمانها بالله وعدالة قضيتها، وانتزعت تعاطفا دوليا









