أهل الفجر..

لكل لحظة من لحظات عمر الكون قيمة هامة في حياة الإنسان، أهميةٌ أساسها قيم روحانية وجودية، وبواعث فيزيائية مرتبطة بالكون وتقلباته وطبيعة الإنسان وحاجياته.

لكل لحظة من لحظات عمر الكون قيمة هامة في حياة الإنسان، أهميةٌ أساسها قيم روحانية وجودية، وبواعث فيزيائية مرتبطة بالكون وتقلباته وطبيعة الإنسان وحاجياته.

تابعت باهتمام مثل غيري من المواطنين خاصة منهم المهتمين بالشأن العام نقاش بيان السياسة العامة للحكومة الذي دار خلال الجلسة التي شهدها البرلمان تمهيدا للتصويت على مسألة الثقة، وقد خرجت من متابعتي لهذا النقاش بالملاحظات التالية:
أولا: في جانب الشكل:
1. استهانة كل من الجانبين بالآخر وبالنقاش:

يستطيع الملاحظ غير المتبصر أن يدرك أن السياسة العامة للحكومة، كما عرضها معالي الوزير الأول المختار اجاي أول أمس أمام نواب الجمعية الوطنية، وناقشها معهم اليوم، جاءت كخيط ناظم وجسر عبور بين مرحلتين من إدارة صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني لدفة الحكم في البلاد.

لا ينكر أي منا ما للعلوم من أهمية تنعكس إيجابا على حياة الفرد والمجتمع وخاصة العلوم الصحيه فقد شكلت نقلة نوعية أثرت في حياة المجتمعات البشرية وحتى الحيوانية والبيئية وجنبتهم وخيم آثار الكوارث والأوبئة عن طريق رسم السياسات واعداد الاستراتيجات وتوفير الأدوات والوسائل والتي من أكثرها تخصصا وأهمية المداواة.
والتي هي مفهوم يقصد به الوصول إلى الشفاء عن طريق استعمال الأدوية والعقاقير سواءً كانت صناعية أو طبيعية.

لم تكن جلسة عرض برنامج الحكومة على البرلمان قبل أيام جلسة خاطفة تجدد الروتين المعهود للبرلمان منذ فترة، حيث هبطت طبيعة السجال السياسي إلى مستويات واطئة من الممحاكة والزخرفة اللفظية.
كان لافتا خلال عرض الوزير الأول لبرنامج حكومته، أننا أمام متغير سياسي وتنموي جديد، يحدد حجم التأثير والحراك الإعلامي الذي رافق تعيين الرجل، وتسنمه للمنصب الأهم في الحكومة.

عبد السلام عيلا فاعل سياسي رئيس سابق لجماعة گماسة بإقليم شيشاوة و احد مؤطري عملية تحديد الهوية للقبائل الصحراوية عضو سابق بغرفة الفلاحة وكذلك بجهة مراكش كان معه هذا الحوار:
س :في البداية ونحن على بعد أسابيع من اجتماع مجلس الأمن حول الصحراء ماهو تصورك للجلسة ؟

في ظل المشهد السياسي الموريتاني الحالي، جاء منح الثقة لحكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي، ليكون لحظة محورية تعكس تطورات مهمة على الصعيدين السياسي والإداري، في المأمورية الثانية لرئيس الجمهورية.

أعرف شخصيا سيادة الوزير الأول، ولا أشكك مطلقا في قدرته على التعبير عن ما يريد قوله، وقد تابعت باهتمام بالغ خطابه أمام البرلمان؛ وكان في مجمله خطابا متسقا وجميلا ويلامس في كثير من فقراته شغاف قلوب ومجالات اهتمامات الموريتانيين، وإذ أتمنى من كل قلبي أن ينجح الوزير الأول في تنفيذ هذا البرنامج، فإن خبرتي في الواقع العملي لإدارتنا، ومؤسساتنا السياسية والتاريخ المشهود لطبقتنا السياسية، كل ذلك يفرض علينا طرح التساؤلات الملحة التالية:

من ذا يصدق أن فتاة في الثلاثينات من عمرها تسافر على الحمير ، قبل مائة سنة، من ولاية لعصابة إلى تجكجة ل (الگيطنه) وإحضار فسائل نخيل،ولتكون صاحبة الرحلة الثانية من هذا النوع ،بعد رحلة مهندس زراعة النخيل في ولاية لعصابة، الطالب ولد عبدو الله، الذي عاش عمرا عريضا، وإن لم يكن طويلا ، على لغة ابن سينا ؟

من أبرز النقاط التي تم الإعلان عنها في السياسة العامة للدولة المتعلقة بقطاع المعادن: إعداد خريطة شاملة للمقدرات المعدنية، والشروع في إصلاح المؤسسات المعنية بالقطاع، إضافة إلى مراجعة مدونة المعادن لتحقيق تأطير أفضل بهدف الحد من اكتناز السندات واحتكار المقالع.
