للشعب دائما القول الفصل

على هامش الفظائع المستمرّة للمأساة الفلسطينية، يظل أغلب الحكام العرب مُتَقوْقِعين في أبراجهم العاجية مُظهرين، على مرأى ومسمع من الجميع، نذالةً وخنوعا مشينا.

على هامش الفظائع المستمرّة للمأساة الفلسطينية، يظل أغلب الحكام العرب مُتَقوْقِعين في أبراجهم العاجية مُظهرين، على مرأى ومسمع من الجميع، نذالةً وخنوعا مشينا.

بالنظر إلى ما يحدث في العالم بدءا بالحرب الأوكرانية والتوترات في المحيط الهادئ، مرورا بالإبادة الجماعية في غزة، وجرائم الاغتيال والرد المحتمل أو التهديد بالرد، وانتهاء بالعدوان الهمجي على ضاحية بيروت اليوم والتمادي في تحدي القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والضمير الإنساني، بات من الواضح أن الوضع ينطوي على مخاطر جدية قد تؤدي إلى حرب كونية لا يعرف أحد مداها ولا شكلها.

مهما أصيب الانسان فى مصالحه الضيقة او حريته الشخصية لا يمكن أن يتجاهل أهمية تعميق ماهو موجود من استقرار اجتماعي و سياسي،و لذا حرصت على امتصاص هذه الكربة و العمل على تجاوزها،بإذن الله.
فما نعيشه من وئام اجتماعي و استقرار سياسي بقيادة صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى يستحق التضحية من أجل تجذيره و تعميقه،فكل الدول و المجتماعات لها مشاكلها و تحدياتها و لكن الصبر باب من أهم أبواب القدرة على تجاوز الأزمات و أوجه الخلل و التنافر.

عرض الصغار تجاربهم "النميري، محمد سي، ولد اعلاده.."، وكانوا شجعانا، تحدثوا عن محطة مظلمة من حياتهم، وعن عالم الجريمة بإسهاب، ثم أعلنوا توبتهم، وطلبوا من الشباب تجنب ذلك العالم "عالم الجريمة"، فهل سيلهم الصغار الكبار، على الأقل في الجانب المتعلق بالتوبة، والتحذير من خطورة الجرائم التي تضر المجتمع، وتوقع بمرتكبها عاجلا أو آجلا..؟، وهل خروج سجين سابق بمجرد انتهاء محكوميته دون إعادة تأهيله سيكون إيجابيا عليه، وعلى مجتمعه أم العكس؟

غيَّب الموت جل الذين أحبوا موريتانيا منذ استقلالها، وقيد العجز البقية الباقية الصالحة في قيود الوهن والمرض، ولم يبقى سوى فرقة من الكولونياليين لانقلابيين والطابور الخامس ينخر سوسهم عماد المستقبل ويتوسعون دون توقف في نواحي الحياة الموريتانية..

لا يختلف المهتمون بالشأن التربوي والممارسون للتربية في هذه البلاد حول الاختلالات الكبيرة التي تعاني منها منظومتنا التربوية والحاجة الماسة لإصلاح جديد يشمل البرامج وطرق التدريس ووسائل التقويم وآليات الإشهاد.

العبودية مشكلة إنسانية قديمة، أفرزتها سنة الصراع، والتدافع الإنساني عبر التاريخ، في غياب أي قانون إلهي، أو وضعي، يمكن أن يضبط "حق القوة" أو يضع له حدا يقف عنده، فضلا عن أن يمده ببعد أخلاقي إنساني يهذبه.
والمتتبع لتاريخ الحضارات البشرية القديمة، المصرية، والفارسية، والهندية وغيرها يهوله تواطؤها على ممارسة الرق على نطاق واسع وبدون أي ضوابط باعتباره عملا

لا شك في الأهمية الكبيرة التي يضيفها الكتاب المدرسي للعملية التربوية، فهو الدعامة الأساسية للمعلم والتلميذ.
غير أن الاستراتيجية المتعبة من قبل الجهات الرسمية لتوفير هذه الوثيقة المهمة ما تزال دون المستوي المطلوب.
إن حاجتنا إلى الكتاب المدرسي اليوم لا تقل عن 6 ملايين كتاب في السنة، وذلك حتى يغطي حاجة جميع التلاميذ في جميع مستوياتهم الدراسية.

المقدمة:
يعتبر الاستعباد أو الاسترقاق ظاهرة قديمة، ظهرت مع اكتشاف الزراعة، وبداية الاستقرار البشري، وظهور الصراعات الأولى على مصادر الإنتاج (الأرض) حيث كان يتم استغلال الأسرى لخدمة الجماعة المنتصرة بدل قتلهم، وتواترت المصادر على أنه لا توجد حضارة إنسانية لم تعرف الرق، مع تفاوت في ذلك، فقد نظمت شريعة حامورابي - 1790 ما قبل الميلاد - علاقة العبد بسيده في المواد: من 278 إلى 282.

ما زال النظام الانتخابي الموريتاني رغم قدمه النسبي يعاني من بعض الاختلالات في التمثيل العادل للمواطنين، والمساواة في أوزان أصواتهم، ويعتمد هذا النظام في تقسيم الدوائر الانتخابية على اعتبار كل مقاطعة دائرة انتخابية، مع مراعاة عدد السكان: بحيث يكون للمقاطعة نائب واحد إذا كان عدد سكانها يساوي أو يقل عن 31000 نسمة، ونائبان إذا زاد عن 31000 نسمة، و3 نواب إذا زاد عن 90000 نسمة، وأربعة إذا زاد على 120.000 نسمة، مع تطبيق النسبية في كل مقاطعة يصل عدد مقاع
