جامعة المحظرة الشنقيطية الكبرى... سمو الفكرة وعقبات الريادة

لئن كان المصريون يصفون مصر بأنها "هبة النيل" ؛ فإنه ليس من المبالغة في الحكم ، ولا من المجازفة في الوصف أن نقول نحن إن موريتانيا حديثا (شنقيط قديما ) "هبة المحظرة"؛ فبها اشتهرت؛ وباسمها عرفت؛ ومنها انطلقت سفارتها العلمية والمعرفية؛ وبها نالت جواز سفرها الحضاري " ؛ ومن خلالها كسرت القاعدة الخلدونية؛ حيث بنت "بداوة عالمة" أبهرت العلماء والباحثين في شتى بقاع الأرض قديما وحديثا؛ لتخريجها علماء موسوعيين جمعوا الريادة في المنقول إلى التميز في المعقول









